شهدت لجنة المالية بمجلس النواب جدلا حول رفض منح كل من فاطمة التامني ونبيلة منيب الكلمة بعد رؤساء الفرق والمجموعة النيابية، وذلك بعد تشبث فريق التجمع الوطني للأحرار بتطبيق النظام الداخلي لمجلس النواب، الذي لا يمنح الحق للبرلمانيات والبرلمانيين غير المنتسبين للحديث مباشرة بعد رؤساء الفرق والمجموعات النيابية.
وفي وقت اتجهت مختلف التدخلات للأغلبية والمعارضة نحو منح “استثناء” بإعطاء الكلمة للنائبتين، أثار موقف حزب التجمع الوطني للأحرار نوعا من البلوكاج، بتشبثه بتطبيق الندام الداخلي بحذافيره رغم أن المدة التي كانت ستخصص لهما لا تتجاوز ثلاث دقائق.
وانسحبت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن فدرالية اليسار الديمقراطي، من اجتماع المناقشة العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2026، بعد رفض طلب تقدمت به إلى زينة شاهيم، رئيسة لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، من أجل أخذ الكلمة مباشرة بعد مداخلة عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية.
وأكدت تدخلات الفرق أغلبية ومعارضة، باستثناء الفريق التجمعي، على أن العرف جرى داخل اللجنة باعتماد هذا الترتيب، لكن تشبث الفريق التجمعي بموقفه زاد في توتر الأجواء، لتقرر التامني الانسحاب.
وبعدما وجد الفريق التجمعي نفسه وحيدا بهذا الموقف، قام في وقت لاحق بالتراجع عنه، لتتدخل البرلمانية نبيل منيب مباشرة بعد مداخلة عبد الله بوانو.
التامني تنسحب من لجنة المالية بعد اعتراض “الأحرار” على تدخلها







