بعد أفول جذوة الاحتجاجات التي قادتها خلال الأشهر الماضية، أعلنت حركة “جيل زد” اختتام ما سمّته بـ“الفصل الأول” من حراكها السلمي، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستعرف انطلاقة جديدة أكثر تنظيماً وفعالية.
وقالت الحركة، في بيان لها ، أن هذه المرحلة التأسيسية شكلت “نجاحاً أولياً مهماً”، إذ أبرزت “وعي الجيل الشاب بقضايا الوطن وقدرته على خلق نقاش وطني واسع حول أولويات المغاربة”، معتبرة أن الحراك “كسر جدار الصمت وأعاد إحياء الوعي السياسي والنضالي لدى آلاف الشباب”.
وشدّدت “جيل زد” على أن التوقف الحالي لا يمثل تراجعاً، بل هو “فترة لإعادة تنظيم الصفوف، والتقييم الجماعي، والنقد الذاتي البنّاء”، استعداداً لإطلاق “الفصل الثاني” من الحراك، الذي تسعى الحركة لأن يكون “أكثر تأثيراً وتنظيماً واستجابة لتطلعات الشعب المغربي وتضحيات المناضلين”.
وأكدت الحركة أن نضالها مستمر ولم ولن يتوقف، موضحة أن هذه الوقفة “لحظة تأمل واستعداد للعودة بزخم أقوى وحضور أوسع في الشارع والنقاش العام”.
كما جددت “جيل زد” تمسكها بمطالبها التي تصفها بـ“العادلة والمشروعة”، وعلى رأسها إطلاق سراح كافة المعتقلين، وضمان الحق في الصحة والتعليم والكرامة، ومحاربة الفساد ومحاسبة المفسدين.







