شهدت مدينة هويلفا الإسبانية تصاعدًا خطيرًا في أعمال العنف المرتبطة بتجارة المخدرات، حيث تمكنت قوات الحرس المدني من ضبط مجموعة من الأسلحة الحربية بحوزة مهربي المخدرات، في أحدث حلقة من سلسلة الحوادث المماثلة التي سبق أن وقعت في شيبيونا وشيكلانا.
وأظهرت الصور التي نشرتها صحيفة لا راثون الأسلحة المصادرة، مؤكدة تحذيرات الحرس المدني والنيابة العامة في أندلوسيا وسبتة ومليلية من التوتر المتزايد بين شبكات التهريب المسلحة، ودور هذه الأسلحة في تصعيد دائرة العنف.
وقال الحرس المدني إن عناصر من المنظمات الإجرامية كانوا موجودين على الأرض، بينما تمكن زورق مهرب من الفرار. كما أشار إلى أن بعض المتعاونين على الأرض تركوا أسلحتهم أثناء الفرار، ما يعكس حجم التهديد الذي تمثله هذه الشبكات على الأمن العام.
ودانت الجمعية الإسبانية للحرس المدني (AEGC) هذا الوضع، مؤكدة الحاجة إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد تصاعد العنف في صفوف مهربي المخدرات.
من جانبها، شددت النيابة العامة على أهمية مواجهة هذه الشبكات عبر ضرب مصالحها المالية وتعزيز التحقيقات في قضايا غسل الأموال، مشيرة إلى أن تزايد استخدام زوارق التهريب يمثل خطرًا كبيرًا على سلامة المواطنين.
يُذكر أن الحرس المدني أوقف خلال الأسبوع نفسه اثنين من مهربي المخدرات بعد مقتل عسكري برتغالي بواسطة زورق مهرب وإصابة عدة أشخاص آخرين، وذلك بالتعاون مع الشرطة الوطنية البرتغالية (GNR)، فيما تواصل البرتغال التحقيق في القضية.







