ندد عدد من أصحاب السيارات بحالة التسيب التي يشهدها محجز سيدي يحيى، بعد استمرار احتجاز عدد من المركبات رغم تسلم أصحابها لوثيقة الإفراج من مصالح الأمن والدرك.
وظلت العديد من السيارات عالقة بالمحجز لأكثر من يومين، بمبررات خلفت سخطًا كبيرًا لدى المواطنين، خاصة بعد تقديم أسباب تافهة مثل غياب وكيل المداخيل أو تزامن الحجز مع عطلة رسمية.
وصدم عدد من الذين تم حجز سياراتهم هذا الأسبوع بمطالبتهم بالاتصال برئيس الجماعة بعد احتجاجهم، أو الذهاب للقابض، علماً أن وكيل المداخيل يفترض أن يتواجد باستمرار بالمحجز لتسليم السيارات مباشرة لأصحابها بعد تقديم وثيقة تسمح بذلك من طرف مصالح الأمن أو الدرك بعد أداء الغرامة.
وشهد المحجز احتجاجات صاخبة من طرف بعض أصحاب السيارات، الذين انتظروا منذ الساعة الثامنة صباحًا حتى السادسة مساءً دون أن يحضر أي مسؤول للمحجز.
واستغرب عدد من أصحاب السيارات صمت رئيس الجماعة عن الفوضى التي شهدها المحجز وعدم وجود من يتجاوب مع الشكايات التي تطورت إلى احتجاجات من بعض المتضررين.
واحتج أصحاب السيارات على حالة التسيب و”بهدلة” المواطنين، في ظل استمرار احتجاز السيارات رغم دفع الغرامات وحيازتهم لوثيقة استلامها، علماً أن الحجز طال سيارات مملوكة لشركات، مما تسبب في خسائر مالية فادحة. وهو ما دفع بعض المتضررين إلى اتخاذ قرار اللجوء إلى القضاء.







