أثار قرار منع عقد المجلس الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بمدينة العيون، استياءً واسعاً بين مناضلي النقابة والحقوقيين والصحافيين، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن الجامعة يوم الخميس 7 نونبر 2025.
وكان من المقرر أن تنظم الجامعة اجتماعها الوطني في الفترة ما بين 7 و9 نونبر تحت شعار: “بروح المسيرة الخضراء نساهم في إصلاح المنظومة الصحية وتثمين الموارد البشرية”، للاحتفاء بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، وتقييم الحصيلة النضالية والتنظيمية وتحديد آفاق العمل النقابي.
وجاء المنع بعد يومين فقط من انعقاد المجلس، حين تلقى صاحب قاعة “النرجس” قراراً من السلطات المحلية بإغلاق القاعة بدعوى عدم توفرها على ترخيص رسمي، رغم استيفاء جميع الإجراءات القانونية والإشعارات المسبقة منذ أكثر من خمسة عشر يوماً. وأكدت الجامعة أن القاعة، التي تعد الأكبر في مدينة العيون، استقبلت خلال السنتين الماضيتين عشرات الفعاليات الرسمية والوطنية دون أي ملاحظات أمنية أو تنظيمية.
ووصف البلاغ القرار بأنه “استهداف مباشر لهيئة نقابية دستورية وانتهاك للحريات النقابية”، مشيراً إلى أنه يفتقر للشفافية ويضر بصورة الإدارة المحلية ويخالف القوانين الجاري بها العمل.
وطالبت الجامعة بإجراء تحقيق في أسباب المنع ومحاسبة المسؤولين عنه، كما دعت مناضليها في جهة العيون إلى ضبط النفس والتصرف بحكمة، مؤكدة على استمرارها في الدفاع عن الحقوق النقابية ووحدتها التنظيمية.
وأشار البلاغ إلى أن الأمانة العامة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب أبدت تضامنها مع الجامعة، حيث تنقل الأمين العام والمستشار البرلماني عن الاتحاد إلى العيون للتعبير عن المؤازرة. كما أعلنت النقابة عن تنظيم ندوة إعلامية قريباً لتسليط الضوء على قرار المنع والتضييق الممارس بحقها في الأقاليم الجنوبية.







