أصدرت القضاء الإسباني حكماً بالسجن لمدة 3 سنوات و4 أشهر بحق ثلاثة أشخاص تورطوا في تهريب الحشيش من المغرب إلى إسبانيا عبر سبتة المحتلة، وذلك من خلال إخفاء المخدرات داخل إطارات المركبات في شحنات كانت تعبر نحو ميناء الجزيرة الخضراء.
ووفق معطيات التحقيق، فإن الشبكة كانت تنشط منذ أشهر دون إثارة الشبهات، قبل أن تتمكن عناصر الحرس المدني من تتبع تحركاتها ومراقبة عمليات عبور السيارات التي تحتوي على مخابئ سرية داخل العجلات.
وفي يوليو 2024، نفذت وحدة الشرطة القضائية عملية أمنية في منطقة Pasaje Recreo أسفرت عن اعتقال المتورطين الثلاثة، وهم رجلان وامرأة، إضافة إلى ضبط وثائق خاصة بالمركبات، وأكياس تفريغ هوائي، وكمية من «بُلَيـلات» الحشيش، وهواتف نقالة، ومبالغ مالية.
وكانت النيابة العامة قد طالبت في البداية بعقوبات تصل إلى 6 سنوات بتهمة الانتماء إلى منظمة إجرامية، غير أن المتهمين توصلوا إلى اتفاق قضائي خفّض العقوبات مقابل اعترافهم.
ووفق ما كشفته التحقيقات، تولّت الشبكة توفير الحشيش من المغرب والتخطيط لأيام العبور المناسبة، إلى جانب استخدام كلمات سرية مثل “أحذية” و”سندويتشات” في اتصالاتهم لتفادي كشف نشاطهم. كما جهّزوا أسطولاً من السيارات والدراجات النارية بمخابئ خاصة لتمرير الشحنات عبر معبر تاراخال وميناء سبتة.
وأسهمت عملية تتبّع استمرت أشهراً في كشف تفاصيل نشاط الشبكة وتقديم أفرادها للعدالة، لتنتهي عمليتهم الإجرامية خلف القضبان.







