أعلن وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان، يوم الأربعاء 26 نوفمبر، أن جميع السجون في فرنسا ستخضع لعمليات تفتيش شاملة قبل نهاية العام، في خطوة تهدف إلى ردع الأنشطة المرتبطة بالمخدرات.
وجاء هذا الإعلان بعد إطلاق خطة “صفر هواتف محمولة في السجون”، حيث أوضح دارمانان أن الهدف هو التأكد من عدم وجود أي هواتف محمولة أو مخدرات داخل المؤسسات السجنية. وقال:“لا يجب أن يكون هناك غرام واحد من المخدرات أو أي هاتف محمول في أي سجن فرنسي”.
وأفادت المصادر أن أولى هذه العمليات جرت في سجن نانتير، حيث شارك فيها نحو 200 موظف مع كلاب وأجهزة تكنولوجية للكشف عن الهواتف وبطاقات SIM. وأسفرت العملية عن ضبط 70 هاتفًا ومخدرات تشمل الكوكايين والحشيش.
وتشير الإحصاءات إلى أن عام 2024 شهد ضبط 79,526 هاتفًا وأكسسوارات وبطاقات SIM وشواحن وكابلات USB في السجون الفرنسية. وتطبق خطة “صفر هواتف محمولة”، التي تكلف 29 مليون يورو، تجريبيًا في ستة سجون، تم خلالها ضبط 5,545 هاتفًا محمولًا.







