يستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الكاميروني، يوم الجمعة المقبل، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا، في لقاء يُعيد إلى الواجهة واحدة من أكثر الثنائيات إثارة في تاريخ الكرة الإفريقية.
وتعود آخر مواجهة جمعت المنتخبين إلى شهر نوفمبر 2018، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2019، حين نجح “أسود الأطلس” في تحقيق فوز ثمين بنتيجة هدفين دون رد، حملا توقيع النجم حكيم زياش.
وشكّل ذلك الانتصار محطة مفصلية في تاريخ المواجهات بين الطرفين، بعدما كسر المغرب عقدة طويلة فرض خلالها المنتخب الكاميروني سيطرته منذ أول لقاء رسمي جمعهما في نوفمبر 1981، ضمن تصفيات كأس العالم 1982.
وعلى مستوى الأرقام، حققت الكاميرون 6 انتصارات أمام المغرب، مقابل فوز وحيد للمنتخب المغربي، فيما انتهت 5 مواجهات بالتعادل، في سجل يعكس حجم الندية والتقارب، علمًا أن لقاءات المنتخبين لم تشهد تسجيل أكثر من هدفين في المباراة الواحدة.
فرصة للثأر من هزيمة 1988
وسبق للمنتخبين أن التقيا في ثلاث مناسبات ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا، حيث انتهت المواجهة الأولى بالتعادل (1-1) في نسخة 1986، قبل أن ينجح المنتخب الكاميروني في حسم مباراتي نصف نهائي نسخة 1988 التي احتضنها المغرب، ونسخة 1992، بهدف دون مقابل في كلتا المناسبتين.
في المقابل، حملت بطولة كأس إفريقيا للاعبين المحليين 2020 ذكرى إيجابية للمغرب، بعدما تفوق منتخب المحليين، بقيادة المدرب حسين عموتة آنذاك، على الكاميرون برباعية نظيفة، في نتيجة أكدت تطور الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.







