في تصعيد هو الأخطر منذ بدء الأزمة، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنذاراً عسكرياً أخيراً ومباشراً للقيادة الإيرانية، واضعاً بنية البلاد التحتية في “مرمى النيران” الأمريكية.
ترامب، وعبر منصته “تروث سوشيال”، حدد يوم الثلاثاء موعدا لبدء ما أسماها “ضربات الجحيم”، والتي ستستهدف بشكل متزامن محطات الطاقة والجسور الحيوية في عمق الأراضي الإيرانية.
وبنبرة اتسمت بالحدة والوعيد غير المسبوق، ربط ترامب التراجع عن هذا السيناريو العسكري بشرط واحد: “إعادة فتح مضيق هرمز فوراً”. وأكد الرئيس الأمريكي أن المهلة التي منحها لطهران لإبرام اتفاق شامل وإنهاء حالة الحرب توشك على الانقضاء، محذراً من أن “يوم الثلاثاء” سيكون يوماً لم تشهد إيران له مثيلاً إذا لم تفتح “المضيق اللعين”، على حد وصفه.







