حسم الجمع العام الإقليمي لحزب العدالة والتنمية، المنعقد يوم الأحد 5 أبريل 2026 بالمقر المركزي بحي الليمون، في الائحة الأولية للمرشحين الذين سيخوضون غمار الانتخابات التشريعية المرتقبة برسم سنة 2026، وذلك في إطار تفعيل المسطرة التنظيمية المعتمدة من طرف الأمانة العامة لاختيار المرشحين.
وأسفر هذا الاجتماع عن تحديد الأسماء التي ستمثل الحزب في دائرتي “الرباط شالة” و”الرباط المحيط”، حيث ضمت لائحة “الرباط شالة” كلاً من الطاهري محمد، لحسن العمراني، محمد العزاوي، لقرع، العمدة السابق محمد صديقي، فيما شملت لائحة “الرباط المحيط” الأسماء التالية: عبد الإله بنكيران، الأزمي، أبو زاهير، العمراني، فتوحي،، وهي الدائرة التي توصف سياسياً بـ”دائرة الموت” بالنظر إلى طبيعة التنافس الحاد الذي تشهده.
هذه المقترحات ما تزال قيد المراجعة قبل اعتمادها رسمياً وفق المسطرة التي صادق عليها المجلس الوطني للحزب في دورته الأخيرة بتاريخ 15 فبراير 2026.
ويأتي إدراج اسم عبد الإله بنكيران ضمن هذه اللائحة ليخلط أوراق المنافسين، خاصة مع ما يمثله من ثقل سياسي ورمزية داخل المشهد الحزبي، لاسيما وأنه تم اختياره أيضاً للترشح بمدينة سلا، وهو ما يعزز من حضور الحزب في أكثر من واجهة انتخابية وازنة.
وفي السياق ذاته، أثار اسم الأزمي نقاشاً واسعاً، في ظل ما راج بشأن إمكانية ترشحه بدائرة تمارة، الأمر الذي خلق جدلاً داخل الأوساط السياسية والحزبية بين من يرى في ذلك توجهاً استراتيجياً، ومن يعتبره خياراً محفوفاً بالتحديات.
ويراهن الحزب من خلال هذه الترشيحات على الدفع بأسماء قادرة على كسب رهان التنافس الانتخابي وتعزيز حضوره داخل المؤسسة التشريعية، في وقت تتجه فيه الأنظار بشكل خاص إلى دائرة “الرباط المحيط” التي ستظل محط اختبار حقيقي لقوة الحزب في قلب العاصمة.







