سادت حالة من التوتر الشديد في مدينة القدس المحتلة عقب قيام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الأحد، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال التي حولت محيط البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية.
وأفادت مصادر محلية بأن بن غفير قاد مجموعة من المستوطنين الذين أدوا طقوساً تلمودية استفزازية في الباحات، في وقت فرضت فيه السلطات الإسرائيلية قيوداً صارمة منعت بموجبها المئات من المصلين الفلسطينيين من الدخول، ما أثار تحذيرات واسعة من احتمالية انفجار الأوضاع الميدانية.
من جهتها، شددت هيئات فلسطينية ومقدسية على أن هذا التصعيد يندرج ضمن مخطط ممنهج لفرض التقسيم الزماني والمكاني وتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد، محملة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات المستمرة.
وتأتي هذه التطورات لتزيد من حدة الاحتقان في المنطقة، حيث يرى مراقبون أن الإصرار على استهداف المقدسات الإسلامية يمثل تجاوزاً للخطوط الحمراء، ويدفع باتجاه مواجهة شاملة في ظل تمسك الفلسطينيين بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقلة ورفضهم لكافة إجراءات التهويد والضم.







