أعلنت النائبة في البرلمان الوالوني رشيدة آيت علوة، يوم الاثنين 20 أبريل 2026، انسحابها من حزب العمال البلجيكي (PVDA/PTB)، مشيرة إلى “فجوة سياسية لا يمكن التوفيق بينها” وإلى طريقة عمل داخلية في الحزب وصفتها بأنها “آلة تُحطّم الإنسان”.
وقالت آيت علوة، وهي ممرضة انتُخبت لأول مرة في البرلمان الوالوني عام 2024 عن دائرة لييج، إنها ستستمر في ممارسة مهامها النيابية كعضو مستقل. وأضافت في بيانها: “أطوي صفحة جديدة، لكنني لا أستسلم. أرفض أن أناضل ضد معسكري الخاص”.
واتهمت النائبة الحزب بأنه يُبرز أصولها المغربية تارة ويُسخّرها تارة أخرى لأغراض سياسية. وأكدت أن “نقطة واحدة تمثل خطاً أحمر بالنسبة لي: الغموض المستمر تجاه بلدي الأصلي، المغرب”.
وأشارت إلى أن الحزب لا يتبنى موقفاً رسمياً من نزاع الصحراء، معتبراً إياه نزاعاً إقليمياً بين دول من الجنوب العالمي لا يتدخل فيه.
يُعد هذا الانسحاب الثاني خلال أسابيع قليلة من كتلة PVDA في البرلمان الوالوني. فقد غادر النائب جوري دوبون الحزب مطلع مارس الماضي، متهماً إياه بمطالبة المنتخبين بـ”محو أنفسهم” لصالح مصلحة الحزب. وسيجلس كل من آيت علوة ودوبون الآن كعضوين مستقلين في البرلمان الوالوني.







