طالبت النائبة البرلمانية مريم وحساة، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بتوضيح أسباب حرمان عدد من أساتذة التربية البدنية والرياضية المشاركين في مشروع “مؤسسات الريادة” بمديرية بني ملال من الاستفادة من المنحة المخصصة للمشروع، رغم استفادة باقي الأساتذة المشاركين.
وأوضحت وحساة، في سؤال كتابي وجهته إلى الوزير، أن عدداً من أستاذات وأساتذة مادة التربية البدنية والرياضية يشتكون من إقصائهم من الاستفادة من المنحة المرتبطة بمشروع “مؤسسات الريادة”، معتبرة أن هذا الوضع يطرح إشكالاً يتعلق بمبدأ الإنصاف والمساواة بين مختلف الأطر التربوية المنخرطة في المشروع.
وتساءلت البرلمانية عن الأسباب التي أدت إلى حرمان هذه الفئة من المنحة، في الوقت الذي استفاد منها زملاؤهم المشاركون في المشروع نفسه، مطالبة الوزارة بالكشف عن مبررات هذا التمييز.
كما دعت وزير التربية الوطنية إلى توضيح الإجراءات والتدابير التي اتخذتها أو تعتزم اتخاذها الوزارة من أجل معالجة هذا الملف، وضمان استفادة جميع الأساتذة المعنيين على قدم المساواة، بما يكرس مبدأ تكافؤ الفرص والإنصاف بين مختلف المشاركين في مشروع “مؤسسات الريادة”.







