يبدو أن الضغوطات التي مارسها حزب التجمع الوطني للأحرار من أجل قطع الطريق على تشكيل لجنة تقصي الحقائق في الدعم المقدم لقطاع الماشية قد أتت أكلها، على الأٌقل بالنسبة لمكونات الأغلبية التي قررت الانضمام لهذه اللجنة، دون أن تنخرط بشكل عملي في الترتيبات الجارية لتشكيلها.
وكشفت مصادر عليمة أن الاتصالات التي جرت لعقد أولى الاجتماعات التنسيقية للبدء في إجراءات تشكيل هذه اللجنة فشلت إلى حد الآن. فبعد الحماس الذي عبر عنه حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة وأيضا الاتحاد الدستوري، أظهرت الاتصالات التي جرت لعقد اجتماع أولي للفرق المنخرطة في المبادرة الصعوبات التي واجهت الأخيرة.
وأكدت مصادر “نيشان” أن المبادرة تتجه نحو الإقبار، خاصة في ظل الصعوبات المرتبطة بالزمن البرلماني، حيث ينتظر أن يتم اختتام الدورة الربيعية لمجلس النواب خلال الأيام المقبلة، ما سيجعل النواب ينزلون إلى دوائرهم من أجل الاستعداد للانتخابات.
وكان أول اجتماع تقرر انعقاده قبل أيام قد شهد غياب مختلف رؤساء الفرق المعنية، باستثناء رئيس الفريق التقدم رشيد حموني، وهو ما جعل الأخير يحتج على عدم الالتزام بهذا الموعد الذي كان سيشكل أول شرارة من أجل تفعيل هذه المبادرة، خاصة بعد التحاق مكونات الأغلبية وبلوغها النصاب القانوني.
الأحرار يُبعد الاستقلال و”البام” عن لجنة تحقيق “الفراقشية”






