رمى رئيس الحكومة عزيز أخنوش بمسؤولية توفير أضاحي بأثمنة مناسبة وقطع الطريق أمام الشناقة على عاتق الكسابة، قائلاً إنه يتعيّن الشروع في مدّ الأسواق بالماشية عوض تخزينها في انتظار ارتفاع السعر.
وقال أخنوش أمام مجلس المستشارين: خاص الكسابة ياخذو الغنم للأسواق، راه ما عندهم ما يتسناو، حيث تم الإحصاء وتسلمو الدعم وانتهى الأمر.
وخاطبهم قائلاً: السادة الكسابة، راه ماشي معقول إلا جمعتي غادي تلقى 41 مليون راس وباقيين مخليين عندكم داك الشي والأثمنة فهاد المستوى.
وبلغت أسعار الكيلوغرام من لحم الغنم مستويات جنونية بعد أن ارتفعت إلى 150 درهماً، رغم حديث الحكومة عن استرجاع عافية القطيع الوطني.
وأضاف أخنوش موجهاً رسالته لمربي الماشية: المواطن باغي ثمن فالمستوى وخصكم تقومو بالواجب ديالكم.
وقال رئيس الحكومة: “هاد 13 مليار درهم والإمكانيات اللي تصرفات راه تعطّات ليكم نتوما الكسابة، وما تخليوش هاد الشي في يد الشناقة”.
وأضاف: “عندكم مسؤولية أمام الملك والوطن والحكومة أنكم تلعبو الدور ديالكم باش اللحم يوصل للمواطن، وغادي يوصل حيث الكسابة كيفهمو بسرعة”.
وقال أخنوش: البارح شرحنا للكسابة، واللي بغا يتعطل غير يتعطل حيث الثمن غادي يطيح… غادي يطيح وأردف “كاينة وفرة، وسبق ليا كنت وزير للفلاحة لمدة 15 سنة وعارف أن هاد الشي هو اللي غادي يوقع”.







