عاد موضوع غياب وتعطل مكيفات الهواء بعدد من القطارات إلى واجهة النقاش العمومي، بعد توجيه سؤال كتابي من طرف النائبة البرلمانية إلهام الساقي عن فريق الأصالة والمعاصرة إلى وزير النقل واللوجيستيك، حول هذه الإشكالية وانعكاساتها على ظروف سفر المواطنين.
ويأتي هذا التحرك البرلماني في ظل تزايد شكايات مستعملي النقل السككي، الذين يؤكدون أن عدداً من القطارات تعرف أعطاباً متكررة على مستوى أنظمة التكييف داخل العربات، ما يفاقم معاناة الركاب، خصوصاً خلال الرحلات الطويلة، حيث تتحول ظروف السفر إلى تجربة غير مريحة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
ويؤكد السؤال أن النقل السككي يُعد من أهم وسائل النقل العمومي التي يعتمد عليها المواطنون بشكل يومي، نظراً لدوره في ربط مختلف المدن وتسهيل تنقل الأشخاص في ظروف يُفترض أن تتسم بالأمان والراحة والجودة، غير أن هذه الأعطاب تطرح، بحسب المصدر ذاته، علامات استفهام حول مستوى الخدمات المقدمة داخل بعض القطارات.
ومع اقتراب فصل الصيف وما يصاحبه من ارتفاع في درجات الحرارة، تتزايد مخاوف المسافرين من تفاقم هذه الوضعية، خاصة بالنسبة للفئات الهشة، مثل الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من وضعيات صحية خاصة، وهو ما يضاعف من حدة الانتقادات الموجهة لجودة خدمات النقل السككي.
وفي هذا السياق، طالبت النائبة البرلمانية الوزارة الوصية بتوضيح الإجراءات والتدابير التي تعتزم اتخاذها من أجل إصلاح الأعطاب المتكررة التي تعرفها مكيفات الهواء بعدد من القطارات، وضمان توفير شروط الراحة والجودة اللازمة للمسافرين، لا سيما خلال الفترة الصيفية التي تشهد ضغطاً كبيراً على هذا المرفق الحيوي.







