وجد حزب العدالة والتنمية نفسه في قلب معادلة صعبة لتغطية مختلف الدوائر الانتخابية، في ظل غياب أبرز الصقور الذين كانوا يساهمون في الحضور القوي للحزب في مختلف الاستحقاقات السابقة.
وكان لافتا لجوء “البيجيدي”، حسب العديد من المراقبين، لعدد من الأسماء المغمورة لخوض الانتخابات المقبلة، أو من تم وصفهم بمرشحي “رويضة سكور”. وقد برز ذلك بشكل جلي بعد رفض بعض القيادات الترشح، كما وقع في سلا حين اعتذر جامع المعتصم، ما اضطر الحزب للجوء إلى اسم ثالث، بعد رفض المرشح الثاني.
ويبدو أن الحزب يعول على “معجزة سياسية” قد تقلب الموازين لصالحه وتدفعه لاستعادة بعض من وهجه، وذلك بالاعتماد على حملة انتخابية تستهدف أساسا الحكومة الحالية لضمان تصويت عقابي في حق أحزابها، وخاصة حزب التجمع الوطني للأحرار.
لكن هذا السيناريو لا يبدو حاسما لنتائج الانتخابات المقبلة. ذلك أن أي تصويت عقابي ضد الأحرار سيجعل حزب الاستقلال أكبر مستفيد منه، خاصة أنه بات يضع لنفسه مسافة واضحة مع اختيارات غير مقتنع بها، ومن ذلك ما يرتبط بملف دعم قطاع الماشية.
في غياب الصقور.. “البيجيدي” يلجأ لـ”رويضة سكور” لتغطية دوائر حاسمة







