طوى حزب الأصالة والمعاصرة صفحة البرلماني والقيادي رحو الهيلع، مقررا منح التزكية لقيادية سابقة في حزب التجمع الوطني للأحرار، وهي رئيسة المجلس الإقليمي للخميسات بشرى الوردي، وهو منصب حصلت عليه باسم “الحمامة” قبل مغادرة الحزب.
الإعلان عن هذه التزكية جاء في إطار لقاء حزبي بمدينة تيفلت، حضره كل من المهدي بنسعيد وهشام المهاجري، حيث يعول الحزب على المرشحة القادمة من حليفه الحكومي من أجل انتزاع منصب في هذه الدائرة الصعبة.
في المقابل، لم يحسم بعد وضع رحو الهيلع. فالرجل الذي يشغل منصب برلماني عن “البام” وقضى داخل الحزب 15 سنة، راجت أخبار موثوقة عن التحاقه بحزب التقدم والاشتراكية، الذي غادره وأثار غضب قياداته آنذاك.
ويعتبر اسم رحو الهيلع واحدا من القيادات السياسية التي كان لها ثقلها في سياق مضى، خاصة عندما ترأس لجنة تقصي الحقائق حول اختلاسات صندوق الضمان الاجتماعي، لتنتهي بملاحقات في حق مجموعة من كبار المسؤولين.







