أجمعت وسائل الإعلام الرياضية البرازيلية على أن المهارة الفردية للنجم فينيسيوس جونيور هي من أنقذت منتخب “السيليساو” من هزيمة محققة أمام نظيره المغربي، في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة بنهائيات كأس العالم 2026.
وأكدت التقارير الصادرة من ريو دي جانيرو عقب اللقاء الذي انتهى بالتعادل بهدف لمثله على ملعب “نيويورك نيوجيرسي”، أن المنتخب البرازيلي نجا بصعوبة بالغة من خسارة تاريخية بفضل مجهود فردي معزول، عكس مجريات اللعب التي شهدت تفوقاً تكتيكياً وميدانياً واضحاً لأسود الأطلس طيلة فترات المواجهة.
وفي هذا السياق، أبرزت شبكة “غلوبو” البرازيلية تصريحات المدير الفني كارلو أنشيلوتي، الذي أقر بمعاناة فريقه الشديدة أمام حدة وتنظيم المنتخب المغربي، معترفاً بأن خطته أُصيبت بالشلل في الشوط الأول نتيجة الضغط العالي المنظم للأسود، وفقدان اللاعبين البرازيليين للعديد من الثنائيات الفردية.
وأجمعت التحليلات التقنية للصحف البرازيلية على أن خط وسط “السيليساو” بدا مفككاً وبطيئاً، مما منح الأفضلية الكاملة للعناصر المغربية للسيطرة على مجريات اللعب وتتويج ذلك بهدف التقدم المستحق بواسطة إسماعيل صيباري، قبل أن يتدخل فينيسيوس في الدقيقة 31 ليعيد التوازن للنتيجة بعمل فردي مباغت جاء على عكس سير المباراة التي كانت تميل كفتها بوضوح للمغرب.
كما ركزت الصحافة البرازيلية على غياب النجاعة الهجومية لدى المنتخب المغربي كعامل أساسي في حماية مرمى البرازيل من الخسارة، مشيرة إلى أن التسرع وعدم التركيز في اللمسة الأخيرة أمام الشباك كانا السبب المباشر وراء ضياع النقاط الثلاث من الأسود الذين أهدروا فرصاً حقيقية وسانحة للتسجيل بغرابة.
واختتم الإعلام البرازيلي قراءته بالتحذير من قوة المنتخب المغربي، معتبراً أداءه في هذه المواجهة بمثابة إنذار شديد اللهجة لجميع منافسي المجموعة الثالثة، ومؤشراً على امتلاك المغرب لكافة المقومات التنافسية للذهاب بعيداً في البطولة، في مقابل حاجة “السيليساو” لمراجعة أوراقه لتفادي مفاجآت قد تعصف بمساره المونديالي.







