يعيش حزب التجمع الوطني للأحرار على وقع بوادر تمرد داخلي في صفوف عدد من الأعضاء والبرلمانيين الذين لم يتمكنوا من الحصول على التزكية لخوض الانتخابات المقبلة، حيث باتت مجموعة من الأسماء قريبة من الالتحاق بأحزاب أخرى، ولا سيما حزب الأصالة والمعاصرة.
وأكدت مصادر “نيشان” أن إعلان الحزب عن لائحة مرشحيه للاستحقاقات التشريعية أثار موجة من الاحتقان، في وقت تشير فيه مصادر حزبية إلى أن بعض الأسماء تعرضت لما وصف بـ”العقاب” على خلفية اتصالاتها بأحزاب أخرى، في إطار ما يُعرف بسياسة “رجل هنا ورجل هناك”.
ويأتي ذلك في سياق حديث مصادر متطابقة عن اهتزاز في علاقة رئيس الحزب، محمد شوكي، بعدد من القيادات، حيث لم يتمكن، بحسب المعطيات المتداولة، من ضبط توازنات الحزب على غرار سلفه عزيز أخنوش، الذي كان يعتمد على مختلف أوراق القوة لبسط نفوذه داخل التنظيم.
وتفيد المعطيات المتداولة داخل الحزب بأن عدداً من رجال الأعمال بدأوا يطرقون أبواب حزب الأصالة والمعاصرة للترشح باسمه، خاصة في ظل ما يُتداول بشأن إمكانية التحاق فوزي لقجع بـ”البام”، وهو ما يمنح، وفق هذه المصادر، نوعاً من الاطمئنان المرتبط بحماية المصالح.







