تتجه أسعار المحروقات بالمغرب إلى تسجيل انخفاض جديد مع بداية شهر يوليوز المقبل، وفق توقعات مهنيين في قطاع التوزيع، مدفوعة باستمرار تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية وانخفاض كلفة استيراد المشتقات البترولية.
وتشير تقديرات متداولة داخل القطاع إلى أن سعر لتر الغازوال قد ينخفض بنحو 45 سنتيماً، فيما يرجح أن يتراجع سعر لتر البنزين الممتاز بحوالي 50 سنتيماً، مع إمكانية تسجيل فروقات طفيفة بين محطات الوقود تبعاً للسياسة التسعيرية التي تعتمدها كل شركة توزيع.
ويرتبط هذا التراجع المرتقب بالانخفاض الذي شهدته أسعار النفط الخام خلال الأسابيع الأخيرة، حيث فقد خام برنت أكثر من 11 دولاراً للبرميل ليستقر في حدود 67 إلى 68 دولاراً، بعد أن كان قد ارتفع بفعل التوترات الجيوسياسية التي عرفتها منطقة الشرق الأوسط.
ويعزو متابعون هذا التحول إلى تراجع حدة المخاوف بشأن اضطراب إمدادات النفط، عقب الإعلان عن اتفاق أولي لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما ساهم في تهدئة الأسواق العالمية وتقليص المخاوف المرتبطة بإمكانية تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط.
وفي حال اعتماد هذه المراجعة، فستكون امتداداً لسلسلة من التخفيضات التي شهدتها أسعار المحروقات بالمغرب خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل استمرار تأثر السوق المحلية بتقلبات أسعار النفط في الأسواق الدولية، مع بقاء الأسعار النهائية رهينة بالسياسات التجارية التي تعتمدها شركات التوزيع.







