أصدر الاتحاد الأوروبي تحذيرا جديدا من شحنة ثانية من الفراولة المستوردة من المغرب تحتوي على فيروس الالتهاب الكبدي A.
وعلى الرغم من عدم معرفة المزيد من التفاصيل حول الميناء الذي تم العثور فيه على هذه الشحنة، إلا أن نظام “RASFF”، وهو نظام إنذار سريع لمراقبة الغذاء والعلف في الاتحاد الأوروبي، قد أبلغ أن إسبانيا اكتشفت شحنة ثانية من الفراولة المستوردة من المغرب مصابة بفيروس الالتهاب الكبدي A.
ووصف التحذير الإنذار الصادر حول هذا الفيروس بأنه يشكل “خطرا جديا”، وتم إصداره في 15 مارس.
ويأتي هذا التحذير بعد تسعة أيام فقط من التحذير الأول لشحنة فراولة مغربية حاملة لنفس الفيروس.
ووصف “RASFF” الحالة بأنها “تم تصحيحها”، مما يعني أنه يفترض أن هذه الشحنة لم تصل إلى الأسواق الأوروبية، ولم يتم استهلاكها.
وكانت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المغربية، قد نفت في بلاغ صدر قبل أسبوع، نفيا قاطعا صحة الأخبار التي تروج لإصابة شحنة فراولة مغربية مصدرة إلى أوروبا بفيروس الالتهاب الكبدي.
ووصفت الوزارة المعلومات المتداولة ب”الخاطئة التي لا أساس لها من الصحة، والصادرة عن جهات تستهدف تشويه سمعة المنتوج الفلاحي المغربي”.
واستندت الوزارة في بلاغها على تقرير المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” الذي قام بإجراء كل التحاليل اللازمة على مستوى وحدة إنتاج دفعة الفراولة المعنية بهدف تقييم جودتها وتحديد أي مخاطر صحية محتملة.
وأظهرت التحاليل المخبرية بأن نتائج التهاب الكبد A سلبية، كما تم الكشف عن عدم وجود أي تلوث لمياه السقي المستعملة.
بالإضافة إلى ذلك، تم التأكد من خضوع مستخدمي الحقل لمراقبة صارمة لضمان السلامة الصحية لمنتوج الفراولة.
ونتيجة لهذا التحذير الثاني، عبرت الجمعية الزراعية الإسبانية، عن أسفها لأن هذه الحالة الثانية أكدت الحالة الأولى واصفة الوضع بكونه “لم يعد الأمر مجرد حالة معزولة وفريدة من نوعها”







