حصل موقع “نيشان” على تفاصيل فضيحة مدوية بمدينة طنجة، حيث يواجه رجلا سلطة برتبتي باشا وقائد اتهامات خطيرة بالابتزاز واستغلال النفوذ، على خلفية مداهمة حمام عصري بشكل غير قانوني وإغلاقه تعسفيا، قبل أن يُعاد فتحه لاحقا في ظروف غامضة تُثير العديد من الشكوك والتساؤلات.
وحسب مصادر مطلعة فإن “مداهمة ليلية”، في حدود الواحدة والنصف صباحا، قادها باشا وقائد لحمام عصري، في غياب اللجنة المختصة المكونة في العادة من ممثلين للولاية والمقاطعة والوقاية المدنية والأمن، حيث أسفرت المداهمة عن إخراج زبون بطريقة أشبه بـ”الاستعراضية”، ما تسبب له في العديد من المشاكل التي وصل صداها إلى المحكمة.
بعد عملية المداهمة “الليلية”، تم استصدار قرار إغلاق الحمام العصري، دون مراعاة الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات.
وبعد مرور حوالي شهر على الإغلاق، تم فتح الحمام مجددا في ظروف غامضة، مما أثار المزيد من الشكوك حول دوافع تحرك رجلي السلطة.
وحسب المصادر ذاتها، فقد أثار سلوك الباشا والقائد تجاه الحمام العصري وصاحبته العديد من التساؤلات، حيث إن مداهمة هذه النوعية من المحلات واتخاذ قرارات الإغلاق من عدمها تخضع لقوانين محددة، وتتم بعد زيارة لجان مختصة، وليس بناءً على قرارات “مزاجية” كما حدث في هذه الواقعة.
وتشير مصادر “نيشان” إلى أن تصرفات رجلي السلطة تُرجّح فرضية “الابتزاز”، وطالبت المصادر ذاتها بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات هذه الفضيحة.
“عربدة” رجلي سلطة بطنجة تجر عليهما اتهامات بالابتزاز واستغلال النفوذ
مداهمة غير قانونية وإغلاق تعسفي ثم إعادة فتح غامضة







