أكدت مصادر مقربة من رجل الأعمال رشاد الأندلسي الورياغلي ل”نيشان” ان كل ما نشرته صحيفة “الإسبانيول” عن تورطه في عملية بيع “درونات” لميليشيات ليبية، لا يعدو كونه “إشاعات مغرضة ممولة من المخابرات الجزائرية” مشددة على نفي خبر اعتقال رشاد الأندلسي أو حتى استدعائه للتحقيق معه.
ذات المصادر كشفت على أن رشاد كلف محاميه بمتابعة هذه الجريدة الإسبانية قضائيا، مشيرة إلى أنها (جريدة الإسبانيول) هي جريدة مرتبطة بأقصى اليمين الإسباني المعادي للمغرب، وهي بهذه الإشاعات تنتقم من رشاد الأندلسي لمواقفه السابقة ضد الجزائر والبوليساريو، وسعيه الدائم لفضحهما أمام الرأي العام الإسباني والأوروبي.
وأفادت ذات المصادر أن كل ما نشر عن هذه القضية المفتعلة هي مجرد فبركات اعلامية، وفق توصيفها والتي تندرج في إطار حملة مسعورة يشنها ضد رشاد الأندلسي نظام حقير لا يفهم المبادئ ولا الوطنية، حسب وصفها.
ذات المصادر أوضحت أن رشاد رجل أعمال ناجح يمتلك أسهما في عدة شركات تشتغل في مجالات متعددة منها الصناعة العسكرية، مشددة على عدم علمه كليا بأية صفقة بيع أسلحة أو درونات لميليشيات ليبية.
وكانت صحيفة “الإسبانيول” المقربة من اليمين الإسباني، قد ادعت أن رجل الأعمال المغربي محمد رشاد الأندلسي الورياغلي متورط في عملية بيع “درونات” عسكرية لميليشيات ليبية.
وأفادت الصحيفة، وفقا لمصادرها قالت إنها قضائية، أن عملية تصدير هذه الوسائل العسكرية التي تمت بشكل غير قانوني، لزمها تدخل رشاد الأندلسي كوسيط حتى تكتمل.
وكان الشاب رشاد البالغ من العمر 34 سنة، وفقًا للتحقيقات التي أجرتها الشرطة الوطنية، حسب ذات الجريدة، شخصًا “من دائرة الثقة” لشخص ليبي متهم أيضًا في القضية.
وحسب ذات الصحيفة دائما فإن الدرونات تسلمتها قوات الدفاع الخاصة للردع (Rada-SDF)، وهي مجموعة مسلحة تتبنى التطرف الإسلامي.
مصادر مقربة من رشاد الأندلسي: المخابرات الجزائرية والبوليساريو تشنان حملة مسعورة ضده
قالت إن ما نشرته صحيفة "الإسبانيول" عن تورطه في بيع "درونات" لميليشيات ليبية إشاعات مغرضة







