عادت فضائح العقار ببلدية الهرهورة إلى الواجهة بعد احتجاز الرئيس لعدد من المشاريع المستوفية للشروط القانونية دون تعليل، في مقابل تمرير عدد من الملفات بشكل مُريب.
وعلم نيشان من مصادر متطابقة أن محمد لخريف، رئيس جماعة الهرهورة، الذي يحتكر تفويض التعمير قام بوضع “بلوكاج” على عدد من المشاريع العقارية، مع تعمد جرجرة أصحابها رغم احترامهم لكافة المساطر، وتقديم جميع الوثائق التي تؤكد سلامة وضعهم القانوني.
وحسب المصادر ذاتها فإن رئيس الهرهروة وعكس ما ينص عليه القاتون، رفض الافراج عن رخصة تسليم السكن لمشاريع بعينها، الأمر الذي طرح علامات استفهام كثيرة حول خلفيات ذلك، سيما بعد الفضائح الخطيرة التي سُجلت على عهد الرئيس السابق فوزي بنعلال.
ووفق المصادر ذاتها فقد قام الرئيس باحتجاز مشروع لودادية في إطار تصفية الحسابات مع مستشارة بالمجلس رغم أن منصة الطلبات تؤكد استيفاء جميع الشروط.
ولم يتردد بعض الأعضاء بالمجلس في بعث رسائل صريحة بقرب فتح عدد من الملفات المرتبطة بكواليس وأسرار تسيير لخريف لبلدية الهرهورة، التي اقترن اسمها في السنوات الماضية بفضائح التعمير والصفقات التي تتم تحت الطاولة ما جعل عدد من المنتخبين يراكمون ثروات طائلة.







