انتفض فصيل الوينيرز المساند للوداد ضد العصبة الاحترافية لكرة القدم معتبرا رئيسها عبد السلام بلقشور واحداً من أعداء النادي، كما انتقد الفصيل ايضا الرئيس الحالي عبد المجيد البرناكي معتبرا إياه خاضعا ومستسلما بشكل كامل لعصبة بلقشور وحاشيته.
وسجل الوينيرز أن ” من أكثر أشكال الفساد انتشارا تعيين أشخاص غير أكفاء في مناصب لا تليق بهم، ويكون هذا من باب مصلحة شخصية وحب للجاه والمال، فيعيثون فسادا بلا حسيب أو رقيب وهذا خطأ فادح لا يجوز السكوت عنه أبدًا”، مؤكدا :”انتهى الموسم الرياضي، ولم ينته أعداء النادي بعد من مخططاتهم القذرة لاستغلال الوضع الحالي بخبث”.
الفصيل قال أيضاً إنه “في ظرف وجيز تحول نادي الوداد الرياضي لحائط قصير، يتم التلاعب به بمنتهى الإستفزاز سواء داخليا، أو من طرف العصبة الإنحرافية بقيادة بلقشور”.
واضاف: “ولعل التغيير المفاجئ في ترتيب البطولة الوطنية في ظرف 24 ساعة لدليل واضح وفاضح على الحرب العلنية التي يتعرض لها نادينا منذ انطلاق الموسم الرياضي، مع العلم أن القضية محط نزاع تم حسمها يوم 3 يونيو 2024 فهل يعقل انتظار أزيد من 12 يوم لتغيير الترتيب العام ؟؟؟ ولمنح هذا الفريق أو ذاك هدفا أو نقاطا”.
وتابع:” انتظرنا ردة فعل قوية من النادي، توازي حجم هذه العشوائية وهذا التلاعب المثير للاشمئزاز، لكن للأسف فاقد الشيء لا يعطيه”
الويندوز سرد ما اعتبره كيلا بمكيالين، ضد مصالح النادي سواء في ما يتعلق بالبرمجة أو التحكيم أو الأخلاقيات وتغليب كفة الخصوم بشكل ممنهج..
وخلص بلاغ الوينيرز إلى القول:” إننا نعتبر ما يحدث هو استفزاز وتحريض للجماهير، ونحن لن نتوانى في التصدي لهذه الوقاحة ولكل من يحاول تقزيم نادي الوداد الرياضي و تمادى في غيه سواء أعداء الداخل أو الخارج”..
“الوينيرز” تنتفض ضد عصبة بلقشور







