في تصريحات تنشر لأول مرة، أماط مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة السابق، اللثام عن كواليس تدبير جائحة فيروس “كورونا”، وكيف كان الملك الملك محمد السادس في مقدمة جبهة مواجهة هذه الجائحة من خلال متابعته الوضع عن الكتب، واتصاله بالوزراء المعنيين بشكل مستمر.
العلمي كشف، أمام طلبة المدرسة العليا للعلوم الاقتصادية والتجارية -ESSEC- فرع المغرب، عن بعض كواليس اتصالاته مع الملك محمد السادس، لاسيما فيما يتعلق بإغلاق الحدود. يقول العلمي إن الملك اتصل به لإخباره بالحاجة إلى إغلاق الحدود من أجل حماية المغاربة، غير أن العلمي أكد بأنه لم يكن مقتنعا بالقرار.
ويضيف العلمي في هذا السياق بأن الملك كان صارما فيما يتعلق بحماية المغاربة. لكن الوزير السابق لم يخف بأنه كان من بين الذين لم يقتنعوا بإغلاق الحدود. وتابع قائلا: “أعترف بذلك بكل تواضع لأن وظيفتي كانت وزير الصناعة. فإغلاق الحدود، وإبقاء الناس في منازلهم، يقتل البلاد والصناعة”.
وسجل العلمي أن الملك محمد السادس كان يستمع ويأخذ آراء الجميع، لكن يتخذ المناسب في النهاية، لافتا إلى أن عاهل البلاد كان متابعا بدقة كبيرة لتطورات الوضع.







