عُثر على 12 مواطنا سوريا واثنين من مرافقيهم الجزائريين، موتى بعد تيهانهم، فيما يبدو في الصحراء بولاية إليزي الحدودية مع ليبيا جنوب شرقي البلاد. وكان الضحايا على الأرجح، في طريقهم للعبور إلى الشمال من أجل اللجوء إلى أوروبا، وهو المسلك الوعر الذي يتخذه العديد من المهاجرين في السنوات الأخيرة.
وذكرت “جمعية غوث للبحث والإنقاذ” الجزائرية المتخصصة في عمليات إنقاذ التائهين في الصحراء، أن الضحايا من السوريين تم انتشالهم من منطقة تسمى “بلڨبور” وهي منطقة قاحلة في قلب الصحراء، حيث يرجح أن يكون الضحايا قد ضاعوا في الصحراء وقضوا عطشا.
وأظهرت بعض الصور وجود أطفال من بين الضحايا، وجوازات سفر تؤكد هوية الضحايا. كما أصدرت السفارة السورية بالجزائر، وفق وثيقة منشورة، تكليفا لأحد المواطنين السوريين “للقيام بكافة الإجراءات المتعلقة بدفن وترحيل جثامين المواطنين السوريين والذين قضوا في الصحراء ”.







