طلب المستشار الأمني لمليلية، خوسيه روندا إنغليس، اليوم الاثنين من المغرب “تسريع المرور عبر ممراتهم الحدودية” بعد “الاختناق” الذي سُجّل يوم أمس الأحد لأكثر من ألف مركبة، ما خلق طوابير استمرت حتى عشر ساعات في ذروة عملية العبور 2024″.
ردًا على أسئلة الصحفيين، أكد خوسيه روندا أن “الشرطة المحلية واجهت في لحظة معينة العديد من المشاكل”، لأن “الجانب المغربي من الحدود، وفق رأيه، لم يمرر السيارات بالوتيرة التي ينبغي أن تمر بها” حسب ما أوردته وكالة اوروبا بريس للأنباء.
أوضح خوسيه روندا أن لديهم “بعض الصور التي توضح الموضوع إلى حد ما”، وأشار إلى أن “الحدود الإسبانية كانت مليئة بالسيارات، بينما منطقة المغرب فارغة تمامًا”.
كل ذلك، حسب قوله، “خلق وضعًا حرجًا يتطلب اهتمامًا عاجلا”، مثل توجيه طلب إلى المغرب لتسريع الجزء الخاص بهم من الحدود.
أوضح خوسيه روندا أنه في وقت مبكر من صباح الأحد دخلت سفينتان تحملان حوالي 300 مركبة في كل منهما.
ثم، عند الظهر، جاءت سفينة أخرى تحمل 300 مركبة أخرى، بالإضافة إلى السيارات التي تنتمي إلى المدينة وترغب في المرور إلى المغرب. “وبالتالي، تولّد هناك اختناق هائل”، كما صرح روندا.
أوضح المستشار أن “مركبات مليلية لديها مدخل من مكان آخر، وهو طريق الالتفاف”. ومع ذلك، حذر من أنه “عندما يمر الجميع عبر الحدود، في النهاية يتشكل عنق زجاجة”. لذلك، طلب أن “تسارع الحدود المغربية بالتحرك في هذا الصدد”.
وشرح أن المشاكل حدثت لأن “الأحد كان يومًا صعبًا للغاية”. وأشار إلى أن هناك حوالي ألف مركبة وأنه “حدث اختناق على الحدود بشكل كبير”، مما سبب “الكثير من الضجيج والفوضى”.
وأوضح المستشار أن “لدينا خمس دوريات من الشرطة على طول الطريق من الميناء إلى الحدود”. بالإضافة إلى ذلك، ذكّر أنهم يمتلكون مراقبين لموضوع التخزين ومشرفين على التنقل.
أكد خوسيه روندا أن مدينة مليلية “تضع جميع الوسائل التي تطلبها مفوضية الحكومة لعملية عبور المضيق”، رغم أنها ليست مسؤولية الحكومة المحلية بل الوطنية.
وذكر المسؤول عن الأمن المدني أنهم يوفرون الخدمات والمياه والمظلات ومناطق الراحة، ولكن “عندما يكون لدينا تجمع من ألف مركبة، يصبح كل شيء معقدًا للغاية”.
شرطة مليلية تتهم المغرب بالتسبب في بلوكاج الأحد
مدة الانتظار يوم أمس وصلت إلى 10 ساعات







