تتقدم الاستعدادات للحملة المغربية القادمة للفواكه الحمراء بينما يتعافى القطاع من سنوات صعبة، تميزت بالمخاطر المناخية والعراقيل التجارية.
وفي هذا السياق يقول زهير ديسوريا، وهو منتج من منطقة العرائش للموقع المتخصص “Freshplaza” “المنتجون في المنطقة يجهزون الأراضي، ويطلبون النباتات، ويصلحون البيوت البلاستيكية والمعدات. لم يتبق سوى أسابيع قليلة لبدء عمليات الجني، وأستطيع القول إن الفلاحين متحمسون للغاية”.
الفراولة
أكد زهير في ذات التصريح أن “المساحة التي يجري تجهيزها في المنطقة قد ارتفعت لأول مرة منذ ثلاث مواسم. أعتقد، وهذه تقديراتي الشخصية، أن المساحة قد زادت بنحو 30%.. في الموسم الماضي تحسن المحصول وأسعار الفراولة مقارنة بالموسمين السابقين، ومن الواضح أن الاهتمام بالفراولة قد تجدد. سيبدأ موسم الجني في منتصف نونبر، ومن المتوقع أن تكون هناك دورة ثانية للجني في يناير”.
التوت الأحمر
وبخصوص فاكهة التوت الأحمر يقول ذات المزارع “انتهى الموسم الماضي بنتائج جيدة، مع تسجيل ارتفاع للأسعار والمحاصيل. ومع ذلك، كان التوت الأحمر أول ضحية لعاصفة بيرنارد، التي ضربت الساحل الغربي للبلاد في أكتوبر الماضي. الأضرار كانت كبيرة بالنسبة للعديد من المزارعين الذين كانوا في منتصف موسم الجني. لكن الأضرار لم تنته عند هذا الحد، فقد جلبت الرياح أيضًا مشاكل صحية نباتية، مما زاد من تكاليف المعالجة وخطر اقتلاع النباتات الضارة. من ناحية أخرى، كانت الأسعار جيدة جدًا سواء للتوت الأحمر الطازج أو المجمد، ولا يزال القطاع جذابًا رغم المخاطر”.
وتابع “بدأ بعض المنتجين الذين لديهم أصناف مبكرة في الجني هذا الأسبوع. وستأتي دورة جني أخرى في منتصف شتنبر، تليها دورة أخرى في منتصف أكتوبر ونونبر”.
التوت الأزرق
حول هذه الفاكهة المميزة يشرح زهير لذات الموقع أن “مساحات زرعها تواصل التقدم مع زراعة مساحات كبيرة جديدة في كل موسم، وفي هذا العام أيضًا نشهد مساحات كبيرة مزروعة. المزروعات التي تمت في 2022 ستُجنى لأول مرة هذا الموسم. إنه قطاع ديناميكي للغاية، والبلاد تمضي قدمًا بخطى ثابتة نحو تحقيق هدف 100 ألف طن في الموسم. ومن المقرر أن يبدأ الجني في نهاية دجنبر”.
الظروف الجوية
تظل الظروف المناخية السيئة هي العقبة الرئيسية أمام تطور قطاع الفواكه الحمراء في المغرب، مع مجموعة متنوعة من الظواهر الجوية: درجات حرارة متقلبة، موجات حر، رياح “الشرقي”، وعواصف.
هذا العام، يبدو زهير ديسوريا متفائلًا: “حتى الآن، نلاحظ تحسنًا عامًا في هذا الموسم، مع درجات حرارة أكثر استقرارًا واعتدالًا”.
كما أن منطقة العرائش تجنبت مشكلة الإجهاد المائي التي تعاني منها البلاد. من السابق لأوانه الحكم على المحصول، لكننا نأمل أن يكون الطقس في صالحنا هذا الموسم”.







