أعربت فعاليات جمعوية ومدنية عن استيائها من قرار مجلس جماعة أصيلة المضي في عملية غرس أشجار النخيل على طول كورنيش المدينة، رغم مراسلات سابقة تطالب بتعويضها بأشجار محلية.
وأدانت “حركة مغرب البيئة 2050” تنفيذ المشروع رغم مراسلتها لرئيس الجماعة محمد بنعيسى قبل سنتين لوقف الصفقة، معتبرة أن تجاهل هذه المطالب يمثل “ضربة للديمقراطية والوطنية والمواطنة”، في ظل عدم الاستماع للناشطين البيئيين المهنيين.
في هذا السياق، وجه ناشطون بيئيون شكايات لبنعيسى (وزير الثقافة ووزير الخارجية الأسبق) المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، يطالبون فيها بوقف تنفيذ الصفقة العمومية التي تتضمن غرس 160 نخلة من نوع “واشنطونيا” و34 نخلة “كنارية” على طول الكورنيش وشارع آخر رئيسي، مشددين على ضرورة تعويض النخل بأشجار محلية أكثر ملاءمة للبيئة وهوية المدينة الحضرية. ومع ذلك، لم تلق هذه الدعوات آذانا صاغية، مما أدى إلى استمرار هذا النهج المثير للجدل.
وسبق لرئيسة “حركة مغرب البيئة 2050″، سليمة بلمقدم، أن وجهت عدة مراسلات بخصوص ظاهرة زرع النخيل في الشوارع، مطالبة بالكشف عن الجهات المستفيدة من هذه الصفقات.
وأوضحت أن غرس النخيل بشكل عشوائي بدأ في كورنيش الدار البيضاء قبل عشر سنوات، ثم انتشر بسرعة إلى باقي المدن المغربية.
وأكدت بلمقدم، التي تعمل في مجال الهندسة المنظرية لأكثر من عقدين، أنها كانت تناضل دائما ضد غرس النخيل الدخيل أو غرس النخيل المحلي خارج نطاق الواحات، التي تعتبر مجاله الطبيعي.







