نفى الحسين الزياني، رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، الاتهامات الموجهة إلى المحامين بأنهم يدافعون عن مصالح فئوية، مؤكدًا في حوار مصور مع “نيشان” يُبث مساء اليوم الاثنين، أن “المحامين يناضلون من أجل المواطن، ومن أجل الوطن، ومن أجل صورة بلدنا، ومن أجل التشريع الذي يجب أن يكون على مقاس الدستور ومغرب اليوم، لا على مقاسنا”.
وأضاف الزياني أن “المحامين هم أبناء هذه الدولة ومواطنون مغاربة قبل كل شيء، وهدفنا هو تجويد القوانين والحفاظ على المكتسبات القانونية”.
وأوضح أن المحامين في ظل هذا السياق لم يعودوا يطالبون بتطوير القوانين، بل فقط بالمحافظة على المكتسبات، محذرًا من أن مشروع المسطرة المدنية يتضمن تراجعات خطيرة ويمس بحقوق المواطنين، الذين لم يدركوا بعد أن هذا المشروع سيحرمهم من حقهم في الولوج إلى العدالة.
وتساءل الزياني عن غياب الجمعيات الحقوقية للدفاع عن المواطنين المتضررين من مشاريع القوانين المقترحة، مشيرًا إلى أن قرار المقاطعة لم يأت من فراغ، بل جاء نتيجة مسار بدأ منذ سنوات. وأكد أن المحامين طرقوا أبواب الحوار الفعلي والجاد والمسؤول، وحاولوا تقديم بدائل والمساهمة في البناء والانخراط في جميع أوراش الحوار، “لكننا لم نجد آذانًا صاغية”، حسب تعبيره.







