باشرت مصالح الأمن بالرباط أبحاثها لتحديد ملابسات الحريق الغامض الذي اندلع في جهاز فحص بالرنين المغناطيسي داخل المستشفى الجهوي مولاي يوسف.
وكانت مصالح الوقاية المدنية قد تدخلت بشكل مستعجل للسيطرة على النيران بعد عجز المستخدمين عن إخمادها في حادث خلق حالة من الذعر داخل المستشفى.
وحلت عناصر أمنية بالمكان، حيث يرتقب الاستماع إلى إفادة عدد من المسؤولين داخل المستشفى لتحديد سبب هذا الحريق، علماً أن الأمر يتعلق بمرفق حديث البناء والتجهيز.
الواقعة أعادت إلى الواجهة علامات الاستفهام الكثيرة التي تلاحق الخلاصات التي انتهى إليها تقرير المفتشية العامة للوزارة بعد التدقيق في عدد من الملفات.
وكان المستشفى الجهوي مولاي يوسف قد أصبح محط انزعاج بالغ لدى وزير الصحة، خاصة في ظل تقاطر الملاحظات من طرف منتخبين كبار وعدد من المسؤولين بالعاصمة، قبل أن يحين الدور على تقرير سري رُفع حول فضيحة صارت حديث العاملين بالمستشفى. غير أن آيت الطالب تجنب إصدار قرار بالإعفاء، مجاملة لنجلة بروفيسور معروف.
وكانت المفتشية العامة للوزارة قد قضت أسابيع بالمستشفى وسط الحديث عن جملة اختلالات تم تسجيلها بعد سنتين فقط من افتتاحه في فبراير من سنة 2023، بشكل جعل قسم المستعجلات خارج الخدمة. في حين طرحت علامات استفهام كثيرة حول مصير عدد من المعدات والتجهيزات، وهو ما عاد للواجهة بعد وقوع الحريق.







