علم “نيشان” من مصدر مطلع أن حالة من الاستياء تسود بين مستخدمي المحافظة العقارية بشيشاوة بسبب الظروف الصعبة التي يشتغلون فيها.
وأوضح المصدر أن المبنى الحالي للمحافظة يعاني من هشاشة كبيرة، تفاقمت إثر الزلزال الأخير، مما جعله غير قادر على استيعاب الأرشيف المتزايد بسبب إحداث مناطق جديدة للتحفيظ الجماعي.
وأضاف المصدر أن الأرشيف موزع بين الطابق السفلي والطابق العلوي، مما يضاعف معاناة المستخدمين أثناء نقل الملفات، في ظل نقص واضح في المعدات اللوجستيكية مثل الحواسيب وآليات المسح الضوئي.
كما أشار إلى أن المكاتب الموجودة أصبحت ضيقة وغير كافية لاستيعاب عدد المستخدمين المتزايد، إضافة إلى قربها من المراحيض، مما يسبب إحراجا يوميا للمستخدمين والمستخدمات.
وأكد المصدر أن هذه الوضعية تؤثر سلبا على المردودية والعمل اليومي، مشددًا على ضرورة تدخل إدارة الوكالة لإيجاد حلول استعجالية لتحسين ظروف العمل إلى حين بناء المقر الجديد. كما دعا إلى الوفاء بالتزامات الحوار الاجتماعي وتنفيذ القرارات التي لم تخرج بعد إلى حيز التنفيذ.
وجدير بالذكر أن حالة الاستياء في المحافظة العقارية بشيشاوة لا تشكل حالة استثناء، حيث لا يختلف الوضع في عدد من المحافظات الأخرى بمختلف المناطق والمدن المغربية. فقد عبرت مصادر متعددة عن مشاكل مشابهة، بما في ذلك بالمقر المركزي للمحافظة العقارية بحي الرياض في الرباط، الذي يواجه بدوره اكراهات وصعوبات على مستوى البنيات التحتية والموارد اللوجستيكية.







