دقت الكورفا سود ناقوس الخطر بخصوص وضعية فريق الرجاء، مشيرة إلى تخوفها من موسم صفري بنتائج لا تليق وحجم الفريق.
واعتبرت ما يجري تحصيل حاصل تتحمل مسؤوليته عدة مكونات.
وبخصوص مسؤولية المكتب المسير قالت الكورفا سود:” قرارات تقنية وتسييرية خاطئة وتعاقدات فاشلة لحدود الساعة مايعني نزاعات رياضية ومالية مستقبلية تلوح في الأفق وهو ماينذر باستمرار الأزمة المالية الشئ الذي سيزيد من استنزاف مالية النادي وعدم استقراره وتراجعه رياضيا”، لافتة إلى “غياب هيكلة رياضية حيث أن القرارات الرياضية اتخذها أشخاص غير مؤهلين وبدون أي خلفية رياضية وهو مايتنافى مع الشعارات التي جاء بها أعضاء المكتب والتنظير الذي كانو يمارسونه سابقا في عهد المكاتب السابقة”.
وبخصوص مسؤولية اللاعبين قالت :”على الرغم من كل الدعم المقدم لهم من طرف الجماهير فلم يستحضروا هذا الموسم حجم تضحيات الجمهور الوفي وفضلو ان يكونو مجرد أجراء بشعار الأجر مقابل العمل، هؤلاء الأجراء يعلمون جيدا ان أجرتهم مضمونة بقوة القانون والعقود التي تحصنهم وتحمي مصالحهم لكن أبو الا أن يختارو طريق الأجراء لا طريق اللاعب الوفي لقميص ناديه، أما بعض اللاعبين فقد انتهت صلاحيتهم وغير مأسوف رحيلهم”.
وعن المدرب قالت:” يتحمل جزءا من المسؤولية لما أبان عليه من نتائج سلبية وتصريحات تثير الاستغراب فذلك نتيجة العشوائية في اتخاذ القرارات الرياضية من طرف المسؤول كما أشرنا سابقا”.
وبخصوص مؤسسة المنخرط قالت: “نتأسف لحال مواقع التواصل الاجتماعي الرجاوية سواء اولئك الذين مارسو النقد الغير البناء (الهدم) لسنوات وكانو سبب في عدم الاستقرار وهاهم يبتلعون لسانهم اليوم، فأخذت اليوم مكانهم صفحات وحسابات فيسبوكية مسيرة عن بعد من طرف منخرطين يعرفهم الجميع خدمة للمصالح الشخصية الضيقة”.
وخلصت إلى القول:”ندق اليوم صافرة الإنذار ونحن في منتصف الموسم قبل فوات الأوان من أجل تدارك مايمكن تداركه، فإذا كان الهدوء وضمان الاستقرار والدعم اللامشروط والدعوة الى الاتحاد هو المطلوب فقد وفرنا من منطلق مسؤوليتنا كل ذلك ولازلنا على عهدنا، لكن بالمقابل فإن المعنيين ببلاغنا أمام مسؤوليتهم التاريخية أمام النادي إما أن يختارو اعلاء راية فريقهم وإما أن يستمرو في ارضاء نزواتهم المرضية ضاربين عرض الحائط المصالح العليا وحينها لكل مقام مقال ولكل حادث حديث”.
الرجاء.. الكورفا سود تدق ناقوس الخطر







