ألقت الشرطة الوطنية الإسبانية القبض على امرأة في مدينة سبتة أثناء محاولتها الصعود إلى العبّارة المتجهة إلى الجزيرة الخضراء برفقة بناتها الثلاث القاصرات، بعد أن استخدمتهن لتهريب المخدرات.
وقع التدخل الأمني يوم أمس الأحد في المحطة البحرية للمدينة، حيث عثر الضباط على 6.6 كيلوغرامات من الحشيش ملتصقة بأجساد الفتيات، اللاتي تبلغ أعمارهن 17 و8 و4 سنوات.
ووفقًا لما أفادت به قيادة الشرطة العليا، تم توقيف المرأة بعدما لاحظ الضباط توتر أفراد العائلة أثناء مرورهن عبر نقطة التفتيش للتحقق من وثائق السفر قبل الصعود إلى العبّارة التي كانت ستغادر في منتصف اليوم باتجاه الجزيرة الخضراء.
وأثارت تصرفات الأم وبناتها الشكوك، مما دفع رجال الأمن إلى اصطحابهن إلى مقر الشرطة، حيث تم إخضاعهن للتفتيش الجسدي الذي أكد وجود المخدرات.
وقد وُزِّعت المادة المخدرة على شكل 569 كبسولة من الحشيش، وكانت ملتصقة بأجساد الفتيات الثلاث، في حين لم تكن الأم تحمل مخدرات سواء في أغراضها الشخصية أو على جسدها. وتم اعتقال المرأة وابنتها الكبرى، البالغة من العمر 17 عامًا، بتهمة ارتكاب جريمة محتملة ضد الصحة العامة.
ويحمل هذا الحادث خطورة خاصة بسبب استغلال القاصرات في عمليات تهريب المخدرات، وهي ظروف قد تؤدي إلى تشديد العقوبات على الأم، فيما أكدت الشرطة أن هذه الممارسات، التي يُستخدم فيها الأطفال لمحاولة تفادي نقاط التفتيش، ليست نادرة، إلا أن استخدام طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات قد أثار صدمة خاصة.
وقد أُحيلت الأم الموقوفة وابنتها الكبرى إلى القضاء، بينما تم وضع الطفلتين الأصغر سنًا تحت رعاية الخدمات الاجتماعية.
(عن صحيفة “أوروبا سور”)







