قرر التنسيق النقابي الإقليمي بجهة طنجة أصيلة خوض إضراب إقليمي لمدة 24 ساعة، وذلك يوم غد الخميس 6 فبراير الجاري، بجميع المصالح الوقائية والإستشفائية ماعدا المستعجلات والإنعاش، مع تنفيذ وقفة احتجاجية إنذارية في نفس اليوم على الساعة الثانية عشرة زوالا بمقر المندوبية بطنجة بمرشان.
يأتي ذلك احتجاجًا على ما وصفه التنسيق بالتهرب غير المبرر من قبل المندوب الإقليمي للصحة من الجلوس مع الهيئات النقابية، رغم مراسلاته الرسمية المتكررة، لمناقشة ملف التعويضات عن البرامج الصحية الخاصة بمكافحة مرض الحصبة (بوحمرون)، الذي يجتاح جهة طنجة تطوان الحسيمة.
وأوضح التنسيق النقابي أنه رغم جهود الأطر الصحية في مواجهة الوباء، ورغم قلة الموارد البشرية واللوجيستية، فإن الأطر الصحية بالإقليم تواجه تجاهلاً من قبل المندوب الإقليمي في حل المشاكل المتعلقة بالتعويضات. كما أكد على أن نفس الملفات قد تم حلها في العديد من المدن المجاورة، ولكن الإقليم لا يزال يعاني من التهميش في هذا الصدد.
وحمل التنسيق النقابي المندوب الإقليمي مسؤولية هذا الوضع، داعيًا إلى مزيد من اليقظة والصمود لتحقيق المطالب المشروعة للأطر الصحية. وأكد التنسيق النقابي استمراره في مقاطعة التقارير الدورية والحملات الصحية التي تفتقد لشروط وظروف العمل الآمن، بالإضافة إلى حمل الشارات السوداء تعبيرًا عن الغضب والاستياء من الوضع القائم.
وقد أكد التنسيق النقابي في بيانه دعمه الكامل لجهود الأطر الصحية في مواجهة انتشار مرض الحصبة، مشددًا على ضرورة تلبية مطالبهم العادلة والإنصاف في التعامل مع تعويضاتهم.
وتسود منذ أشهر حالة من الاحتناق في صفوف شغيلة الصحة بجهة طنجة أصيلة، بسبب غياب الاستجابة الفعالة لمطالبهم المتعلقة بتحسين ظروف العمل وتوفير التعويضات المستحقة عن البرامج الصحية. هذا الوضع تفاقم نتيجة استمرار التهميش من قبل المندوبية الإقليمية للصحة، وهو ما انعكس – وفقا لمصادر مهنية – سلبًا على معنويات الأطر الصحية التي تعمل في ظروف صعبة لمكافحة الأمراض الوبائية، في ظل قلة الموارد البشرية واللوجيستية.







