قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، إن عزيز أخنوش تعرض ل”طريحة” حين رفض الالتحاق بحكومته الأولى سنة 2012، وذلك في إشارة إلى “غضبة ملكية” بعدما توجه بنكيران عند الملك محمد السادس وسأله عن أخنوش.
وكشف بنكيران، في لقاء نظمته مدرسة “HEM » بالرباط، “سيدنا اتصل به وهو يرجع كايجيري وكلا طريحة عليها..وأنا للي اقترحتوا على سيدنا كوزير للفلاحة، وتم تعيينه برغبة مني ومن جلالة الملك”.
وعن سؤال حول ما إذا كان لازال يعتبر عزيز أخنوش “ولد الناس”، علق بنكيران: “أعتبر سي عزيز أخنوش ولد الناس ولم أغير رأيي وفعلا والده السمعة ديالو كانت جيدة جدا، وبالنسبة لي كوزير للفلاحة كان ناجحا”.
وتابع بنكيران، وهو يتحدث عن حكومته الأولى: “للي بان لي آنذاك هو أن سي عزيز أخنوش لم يكن يقبل أن تقترب لوزارته أي مراقبة، وأنا كنت داير ليه بحال شي ولد مفشش”.
بنكيران يصف أخنوش ب”ولد الناس” ويقول: “كان مفشش في حكومتي ويرفض مراقبة وزارته”







