بعد سلسلة من الخرجات واللقاءات التي ترأسها نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، والتي عرفت إطلاق تصريحات محرجة للحكومة، قرر عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، النزول بدوره للقاء المواطنين من خلال جولات عبر جهات المملكة.
هذه الخطوة تم تدشينها من مدينة الجديدة، وينتظر أن تبدأ بشكل فعلي خلال الأسابيع المقبلة، في سياق اشتداد التنافس بين الأحزاب المكونة للتحالف الحكومي، استعدادا للاستحقاقات البرلمانية لسنة 2026.
وفشلت قيادات الأغلبية في الالتزام بتأجيل اللقاءات ذات الطبيعة الانتخابية حتى نهاية السنة. وأظهرت خرجات حزب الاستقلال أن الأخير غير مستعد لتحمل الضربات التي تتلقاها الحكومة، لذلك فقد لوحظ في الفترة الأخيرة خروج وقياداته ووزراءه للدفاع عن حصيلة الحزب، بل وتبني خطاب أقرب إلى خطاب المعارضة.
قبل أيام، اثار رياض مزور، وزير التجارة والصناعة، الكثير من الجدل حين ضرح بوجود 18 مضاربا يحتكرون قطاع اللحوم، إذ رغم استفادتهم من الدعم إلا أن الاسعار لم تشهد أي تراجع.
وقد تعرف الأسابيع والأشهر المقبل احتقانا داخليا للأغلبية، خاصة أن المعطيات المتوفرة تقول بأن اورة التشريعية الربيعية ستكون محطة ساخنة بكل المقاييس، بتغيير نبرة الدعم الكامل للحكومة بخطاب يضع الأخيرة أمام مسؤوليتها في مواجهة الوضع الاقتصادي والاجتماعي.
أخنوش يرد على خرجات بركة بتجمعات “انتخابية” رفقة وزرائه







