قالت مصادر متطابقة لنيشان إن السلطات تبحث عن حل لسوق الجملة الجديد بالرباط بعد أن تعذر افتتاحه في الوقت المحدد.
وفي الوقت الذي اقتربت فيه أشغال ملعب الهوكي على الجليد من الانتهاء بالقرب من السوق القديم، أوردت ذات المصادر أن العمل جار حاليًا على وضع شبكة طرقية مرتبطة بالسوق لتفادي الاختناقات المرورية التي قد يتسبب فيها بحكم موقعه الحالي، وهو الموقع الذي سبق أن أثار الكثير من الانتقادات قبل أن يصبح موضع تحفظ من جهة رفيعة.
ووفق المصادر ذاتها، فقد تم وضع عدد من السيناريوهات بعد أن اتضح أن السوق يشكل نقطة سوداء من الناحية المرورية، خاصة بالنسبة للشاحنات والعربات المغادرة في اتجاه تمارة أو تلك التي يتعين أن تتجه نحو سلا في محور طرقي يؤمن الربط بالطريق السيار والتكنوبوليس.
ولا يزال مصير سوق الجملة الجديد لجهة الرباط-سلا-القنيطرة غامضًا إلى الآن، رغم تكلفته التي بلغت 600 مليون درهم، وبمساحة تقدر بـ25 هكتارًا. ورغم أن المشروع كان من المقرر أن يبدأ عمله في بداية السنة الجارية، ، مما يثير تساؤلات حول مصيره علما أن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت سبق و أكد أن الأشغال انتهت بالسوق.
وأكد مصدر مسؤول بالمجلس الجماعي للرباط غياب المعطيات حول موعد افتتاح السوق، مشيرًا إلى أن التأخير في افتتاحه وضع المجلس في ورطة قانونية، حيث لم يتم إدراج أي مداخيل مرتبطة بسوق الجملة القديم المتواجد في حي يعقوب المنصور ضمن الميزانية، رغم استمرار العمل فيه وسط حديث عن فوضى في التصريح بالكميات ونوعيتها.
وحسب مصادر محلية، فإن تأجيل افتتاح السوق يعزز فرضية وجود تحفظ من جهة رفيعة على موقع إنشاء السوق في اليوسفية. فالموقع الذي تم اختياره يهدد بخلق ازدحام مروري، خاصة في أوقات الذروة، في منطقة تشهد حركة سير كثيفة، وتعد ممرًا رئيسيًا بين الرباط وسلا وتمارة.
وكان الموقع الحالي للسوق قد تعرض لانتقادات شديدة بعد أن تم تغييره بشكل مفاجئ من بوقنادل بسلا إلى عكراش، ما أثار العديد من التساؤلات والشبهات حول خلفيات هذا القرار.







