في موقف سيزيد حدة الخلاف بين حزبي العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي، وجه ادريس الأزمي الإدريسي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، اتهامات ل”الوردة” بالمتاجرة في مبادرة ملتمس الرقابة، وذلك بعد انسحاب المفاجئ منها.
ووصف الأزمي، خلال استضافته ببرنامج نقطة إلى السطر الذي تبثه على القناة الأولى، انسحاب الاتحاد الاشتراكي من هذه المبادرة ب”المشبوه”، وذلك بعدما كان رؤساء فرق ومجموعة المعارضة بمجلس النواب يستعدون لعقد اجتماع حول الموضوع الأحد الماضي.
وسجل الأزمي أن هدف المعارضة من ملتمس الرقابة كان إطلاق نقاش سياسي جاد حول أداء الحكومة، فيما الهدف النهائي للمبادرة هو سحب الثقة من حكومة عزيز أخنوش.
وأسار إلى أن المبادرة انطلقت بشكل جماعي من طرف أربعة فرق معارضة، غير أن النصاب القانوني اللازم لتقديم الملتمس غير متوفر، ما يعني أن التوافق بين مكونات المعارضة ضروري لإنجاح الخطوة.
وقال الأزمي في هذا الإطار: “هناك احتمالان في هذا الانسحاب، إما أن الفريق وحزبه لا يملكان قرارهما السياسي وهذا أمر خطير، أو أن هناك بيع وشرا أو الأمران معاً”، مشيرا إلى أن مبادرة ملتمس الرقابة الأول كانت في سياق التعديل الحكومي، في محاولة لاستعمال المعارضة كورقة ضغط.
الأزمي يتهم الاتحاد الاشتراكي بـ”البيع والشراء” في ملتمس الرقابة







