علم موقع “نيشان” أن تعليمات صدرت عن السلطات الإقليمية والمحلية في عدد من مدن المملكة من أجل منع المظاهر التي ترافق عادة الاحتفال بعيد الأضحى، خاصة ما يتعلق ببيع الأضاحي في الكاراجات، وترويج لوازم الأضحية من شحذ للسكاكين وبيع الفحم وغير ذلك.
وسجلت مصادرنا أن المحلات التي كانت تتحول في السنوات الماضية إلى فضاءات لتسويق أضاحي العيد لن تفتح أبوابها هذه السنة، شأنها في ذلك شأن المساحات التجارية الكبرى، في ظل القرار الملكي الذي أهاب بالشعب المغربي عدم ذبح أضحية العيد.
ورغم ذلك، سجلت محلات بيع اللحوم إقبالا متزايدا على اقتناء “الدوارة”، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل لافت. فبعدما كان السعر لا يتجاوز حوالي 300 درهم، أصبحت الأسعار حاليا تفوق 500 درهم.
وتسعى الحكومة إلى إعادة تكوين القطيع الوطني من خلال برنامج يتضمن عددا من الإجراءات، بكلفة تتجاوز 6 مليارات درهم. ورغم ذلك، يرى مراقبون أن غياب إجراءات صارمة لوقف ذبح الأغنام من شأنه أن يؤثر على عملية إعادة تكوين القطيع الوطني.
“الكاراجات” وشحذ السكاكين.. تعليمات صارمة بمنع الأنشطة الاعتيادية لعيد الأضحى







