كشفت مصادر جامعية مطلعة عن وجود ملف خطير يوازي فضيحة بيع شهادات الماستر التي تفجرت مؤخراً بجامعة ابن زهر، حيث باتت هناك شبهات حول منح دبلومات جامعية لأسماء خليجية من مؤسسات مغربية، دون حضور فعلي أو تحقيق شروط الدراسة.
وطالبت فعاليات أكاديمية بفتح تحقيق دقيق في سجلات الدبلومات الجامعية التي حصل عليها عدد من رجال الأعمال وشخصيات خليجية، مشيرة إلى وجود حالات مريبة من حصولهم على شهادات علمية، خصوصاً في كلية سجلت رقماً قياسياً في منح الدبلومات وأطروحات الدكتوراه لأسماء مواطنين من دول الخليج، وهو ما أثار تساؤلات كثيرة حول مدى مصداقية هذه الشهادات.
وأعرب عدد من الأساتذة الجامعيين عن استغرابهم من تداول عناوين أطروحات الدكتوراه بأسماء خليجية، دون ظهور أي أثر لأصحابها في الوسط الأكاديمي، وهو ما أصبح موضوع حديث واسع بعد تفجر فضيحة الماستر بجامعة ابن زهر.
وتدعو المصادر إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة وشفافة لضمان نزاهة المؤسسات الجامعية والحفاظ على سمعة التعليم العالي في المغرب.







