في الوقت الذي كان زبناء شركة الطرق السيارة بالمغرب يترقبون إطلاق مشروع التوسعة بين طنجة والرباط، خاصة في ظل ارتفاع عدد حوادث السير بين مقطع بوقنادل والقنيطرة، اختارت الشركة التي يقودها “الشرقاوي الدقاقي”، إدراج إصلاحات على المسار الحالي بكلفة تتجاوز 44 مليار سنتيم.
وتشمل أعمال الصيانة، وفق الصفقة التي أطلقتها الطرق السيار، المسار السريع الرابط بين القنيطرة وسيدي اليماني، فيما سيتم أيضا إجراء الصيانة لمقطع الطريق السيار بين الخميسات ومكناس بكلفة تتجاوز 36 مليار سنتيم.
وتوجه انتقادات كبيرة لشركة الطريق السيار بسبب الصعوبات التي يواجه مستعملو الطريق بين طنجة والرباط المعروفة بA5، حيث يؤدي ارتفاع عدد الشاحنات الكبيرة إلى مخاطر محذقة. وقد تم تسجيل العديد من حوادث السير المميتة بين بوقنادل والقنيطرة، في ظل انعدام حواجز الاصطدام في عدد من نقط السوداء.
وبلغت هذه الديون حوالى 40 مليار درهم، وتشمل القروض المصرفية والسندات والتمويل من البنوك والمؤسسات المالية الوطنية والدولية.
ومن أهم الأسباب التي ساهمت في هذه الوضعية؛ انخفاض حركة المرور التي تأثرت، بشكل كبير، خلال جائحة “COVID-19″؛ مما أدى إلى انخفاض حاد لإيرادات الشركة، بشكل ملحوظ. إضافة إلى ذلك، لم تلتزم الدولة بوعودها في دعم ميزانية الشركة ورفع رسوم الأداء. كما ارتفعت تكاليف تشغيل وصيانة شبكة الطرق السيارة، نتيجة لارتفاع أسعار الوقود ومواد البناء







