في قرار لم يكن بالمفاجئ، أعفى وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، الكاتب العام للوزارة خالد الشرقاوي من مهامه، في خطوة تأتي لتنهي علاقة اتسمت بالتوتر، وانتهت بإبعاد أحد أبرز مسؤولي الوزارة من مهامه.
القرار يأتي في سياق التغييرات الإدارية التي يشهدها القطاع. وقد شغل الشرقاوي، الذي ظل الرجل القوي للوزارة من سنوات، منصب الكاتب العام تحت إشراف وزراء مثل عزيز الرباح وعبد القادر اعمارة، ثم استمر في منصبه مع الوزير السابق محمد عبد الجليل، والوزير الحالي عبد الصمد قيوح.
ووفق مصادرنا، فإن قيوح حصل على موافقة رئيس الحكومة لإعفاء الكاتب عام وإطلاق مباراة شغل هذا المنصب الإداري السامي
وقد جرى تكليف المفتش العام للوزارة كاتبًا عامًا بالنيابة، وهي خطوة تعزز نفوذ قيوح على كبار المسؤولين، فيما يكشف رسميا عن اسباب إبعاد الشرقاوي من هذه المهمة.
بيد أن مصادر موقع “نيشان” تتحدث عن خلافات ليست بالطارئة. ذلك أن قيوح له موقف من الشرقاوي منذ كان برلمانيا، حيث يقول عارفون إن الشرقاوي لم يتعامل باللباقة اللازمة مع قيوح حين تم تكليفه باستقبال بصفته برلمانيا، وهو الأمر الذي أثار انزعاج قيوح، وجعله اليوم يتخذ هذا القرار.
الإعفاءات شملت مسؤولين بارزين آخرين في الوزارة، كمدير عام الطيران المدني ورئيس قسم تنظيم النقل الجوي، حيث أثيرت تساؤلات حول فعالية هذه الإعفاءات التي طالت أسماء ذات خبرة طويلة في القطاع، دون تقديم توضيحات رسمية حول الأسباب الكامنة وراءها. في المقابل، تتحدث مصادر عن وجود تقصير في المهام والمسؤوليات.
قيوح يعفي الكاتب العام لوزارة النقل ومدير الطيران المدني







