يعتزم المكتب النقابي المحلي للجامعة الوطنية للصحة تنظيم وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 17 يونيو 2025 أمام المستشفى الجهوي مولاي يوسف بالرباط، احتجاجًا على ما وصفه بـ”تدهور الأوضاع الصحية والإدارية” داخل المؤسسة، ومطالبًا بالكشف عن نتائج التحقيقات الجارية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وتأتي هذه الخطوة، وفق مصادر نقابية، بعد توالي ما اعتُبر اختلالات متراكمة أثرت سلبًا على جودة الخدمات المقدمة للمرضى، وعلى ظروف عمل الأطر الصحية، خاصة في أقسام المستعجلات والأشعة والمختبر البيولوجي، وسط انتقادات لـ”سوء التدبير وغياب التجهيزات الأساسية”.
وتطرقت النقابة إلى “توقف جهاز السكانير لأزيد من شهرين”، مما اضطر المرضى للتنقل إلى مستشفى آخر، كما حذرت من “خطر انتشار العدوى داخل مصلحة المستعجلات التي تعاني من ضغط يفوق طاقتها الاستيعابية”.
كما أبدى المحتجون قلقهم من “الاكتظاظ داخل مصلحة التشريح”، و”سوء تخزين المواد الكيميائية”، مشيرين إلى غياب شروط السلامة المهنية، داعين وزارة الصحة إلى التدخل العاجل لتصحيح الوضع وضمان جودة الخدمات الصحية بالمؤسسة.







