تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية نحو ملعب “لينكولن فاينانشال فيلد” بمدينة فيلادلفيا، الذي سيحتضن، يوم الأحد المقبل، قمة كروية مثيرة تجمع بين إنتر ميامي الأمريكي بقيادة ليونيل ميسي، وباريس سان جيرمان الفرنسي بقيادة النجم المغربي أشرف حكيمي، ضمن دور ثمن نهائي كأس العالم للأندية 2025.
وتكتسي هذه المواجهة طابعًا خاصًا، إذ ستجمع بين الأصدقاء السابقين في باريس سان جيرمان، ميسي وحكيمي، في مواجهة مباشرة تحمل في طياتها الكثير من التحديات الفنية والتكتيكية، إلى جانب البعد العاطفي المرتبط بذكريات غرفة ملابس واحدة.
وكان باريس سان جيرمان قد تأهل لهذا الدور بعد فوزه على سياتل ساوندرز الأمريكي بهدفين دون رد، في مباراة شهدت حضورًا لافتًا لأشرف حكيمي، الذي برز بانطلاقاته الهجومية ودوره الدفاعي الحاسم.
وفي تصريحات إعلامية عقب اللقاء، عبّر حكيمي عن قلقه من الظروف المناخية الصعبة التي تواجه الفريق، قائلاً:
“الأجواء الحارة وجفاف أرضية الملعب تمثلان عقبتين حقيقيتين، لكننا تمكنا من تقديم رد فعل جيد بعد الخسارة السابقة أمام بوتافوغو، ونحن ملتزمون بالتحسن.”
وأضاف الدولي المغربي:
“سنعمل خلال الأسبوع المقبل على الاستعداد البدني والذهني بشكل مثالي، لأن هذه المرحلة تتطلب التركيز التام، والتفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق. لا مجال للأخطاء إذا أردنا مواصلة الحلم العالمي.”
وتُعد هذه المواجهة من أبرز لقاءات ثمن النهائي، لما تحمله من رمزية كروية، إذ يواجه ميسي فريقه السابق ورفيقه في الخط الخلفي، في مباراة مرشحة لتكون واحدة من أبرز محطات البطولة.







