حمّلت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، سعد برادة، مسؤولية حادث انهيار سور مؤسسة تعليمية بجماعة تيموليلت بإقليم أزيلال، والذي أودى بحياة رجل خمسيني صباح السبت 28 يونيو الجاري.
وفي سؤال كتابي موجه إلى الوزير، اعتبرت التامني أن الحادث يعكس “إهمالًا واضحًا في صيانة المرافق التربوية”، مؤكدة أن السور المنهار بثانوية عمر بن عبد العزيز التأهيلية كان في وضعية متدهورة منذ سنوات دون أن تتدخل الوزارة لإصلاحه أو التحذير من خطره، ما تسبب في مقتل المواطن الذي كان يحتمي بجانبه من حرارة الشمس، إلى جانب نفوق عدد من رؤوس غنمه.
واستنكرت البرلمانية ما وصفته بـ”اللامبالاة تجاه وضعية البنيات التحتية المهترئة في عدد من المؤسسات التعليمية”، محذّرة من كون مثل هذه الحوادث تُهدد سلامة المواطنين والتلاميذ والأطر التربوية على حد سواء، في ظل تأخر تنفيذ البرامج الخاصة بتأهيل وصيانة المدارس الآيلة للسقوط.
وساءلت التامني الوزير برادة عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمعاينة الوضعية الميدانية للبنيات التعليمية، وتحديد المسؤوليات الإدارية المرتبطة بحادث تيموليلت، وكذا عن مآل الميزانيات والبرامج المعلنة سابقًا لتجديد المؤسسات المتقادمة، لا سيما في العالم القروي والمناطق الهامشية.
ويعيد الحادث المأساوي إلى الواجهة واقع عدد من المدارس العمومية التي تُعاني من التهالك والتقادم، في وقت تتزايد فيه مطالب النقابات والهيئات المدنية بضرورة تسريع وتيرة تدخلات الصيانة وتأهيل البنيات التعليمية بما يضمن السلامة والكرامة لجميع المرتفقين.







