أفادت مصادر نقابية أن أحد الأطر الصحية العاملين بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بمدينة العيون تعرض لإصابة بليغة على مستوى الأنف، أثناء مزاولته مهامه بقسم الاستقبال والقبول، في حادثة وصفتها المصادر بـ”غير المسبوقة” داخل هذا الفضاء الصحي العمومي.
وحسب المعطيات التي حصل عليها “نيشان” من المصادر ذاتها، فقد دخل الإطار المعني، وهو مساعد في العلاج، في مشادات مع موظف إداري برتبة رئيس مصلحة الشساعة، قبل أن تتطور الأمور إلى اعتداء جسدي استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً، بسبب كسر خطير على مستوى الوجه.
وأوضحت المصادر أن الحادثة وقعت أثناء أداء الضحية المفترض لمهامه اليومية، وأثارت استياءً عميقاً في صفوف زملائه وبعض العاملين بالمستشفى، خاصة في ظل ما وصفوه بـ”تصاعد مقلق لبعض السلوكات التسلطية داخل الإدارة”.
في هذا السياق، عبر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، عن تنديده الشديد بما حصل، واعتبر في بيان توصل به “نيشان” أن الواقعة تمثل “اعتداءً صارخاً على كرامة الأطر الصحية”، مطالباً بفتح تحقيق مستعجل وتحميل المسؤوليات الإدارية والقانونية كاملة.
كما دعت النقابة مدير المستشفى إلى اتخاذ إجراءات عاجلة تضمن احترام الضوابط الداخلية، وتحول دون تكرار مثل هذه الحوادث.
وأكدت النقابة استعدادها لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة للدفاع عن ما تصفه بـ”الخط الأحمر” المتمثل في كرامة الأطر الصحية، داعية الجهات المسؤولة إلى ضمان بيئة عمل آمنة تليق بالمرفق العمومي وأدواره الحيوية.







