تعيش جماعة السهول بضواحي سلا وضعاً يرهق سكانها جراء غياب مراكز قريبة لاستخلاص فواتير الماء والكهرباء، ما يجبرهم على قطع مسافات طويلة نحو نقطة وحيدة بمحاذاة طريق الأربعاء السهول. هذا المشهد اليومي، الذي يثقل كاهل الأسر خاصة محدودة الدخل، دفع فريق الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين إلى مراسلة وزير الداخلية في سؤال كتابي، مطالباً بإيجاد حلول عاجلة لتقريب هذه الخدمة الحيوية.
الفريق البرلماني أوضح أن سكان دواوير أولاد إبراهيم وأولاد جابر والمناطق المجاورة، يواجهون صعوبات حقيقية في أداء فواتيرهم، الأمر الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى تراكم الديون أو انقطاع الإمدادات الأساسية، في ظل غياب مكاتب استخلاص أو خدمات متنقلة. كما انتقد تأخر الاستجابة لمطالب محلية متكررة بإنشاء مكاتب متنقلة وفق جداول منتظمة، على غرار ما هو معمول به في جماعات أخرى.
وتساءل الفريق عن التدابير التي ستتخذها الوزارة، بالتنسيق مع جماعة السهول والجهات المعنية، لإحداث مركز أداء محلي أو إطلاق خدمات متنقلة، بما يضمن تمكين الساكنة من تسديد مستحقاتهم في ظروف ميسرة تحفظ كرامتهم وتخفف عنهم مشقة التنقل.







